إذا كان المنام أحد سبل الهداية فلماذا لا نفهمه؟
إذا كانت المنامات أحد سبل الهداية، فلماذا لا نراها واضحة وبمعناها الحقيقي؟ لماذا نحتاج لمن يفسرها لنا؟
كيف نميز المنامات الصادقة عن الكاذبة؟
كيف يستطيع الإنسان أن يميز بين المنام الصادق والكاذب؟ ولماذا يوجد أضغاث أحلام؟
كيف نربّي أبناءنا على الشهود؟
الشهود هو نوع من المعرفة ومرتبة من العلم يحصل فيها اليقين الذي يمنع تسلّل الشك وآثاره إلى القلب. ولهذا كان الشهود غاية آمال طلاب الحقيقة. يُقصد بالشهود تلك المعرفة التي ندرك فيها الحقيقة دون أيّ وساطة للخيال والمفاهيم والصور، حيث يكون المعلوم حاضرًا بذاته عند العالِم. ويضرب الشعور بالجوع كمثال على هذا النوع من العلم حيث لا يشك الجائع لحظة واحدة بشعوره هذا. وكذلك حين ننظر إلى الأمور المحسوسة، فإن عقولنا لا تطلب دليلًا على ما تراه.
كيف نستفيد من التراث العرفاني؟ الحقائق بين المطلوب وكشف السر
لقد وفّقني الله تعالى للاطّلاع على التراث العرفانيّ ودراسة أهم أفكاره على مدى عدّة عقود، وكنت شديد الحساسيّة تجاه علاقته بتراث أهل بيت العصمة والطهارة ونهجهم المرتبط بالتعليم وكشف الحقائق للناس.
الإسلام كما عرفته وآمنت به
هذا الكتاب مساهمة في ترسيخ حوار القيم والمشتركات في زمن يبحث فيه الجميع عن التلاقي. ولا شيء أفضل في هذا المجال من إظهار بعض جمال ما نؤمن به ونعتنقه. الإسلام كما عرفته وآمنت به الكاتب: السيد عباس نورالدينالناشر: بيت الكاتبحجم الكتاب: 14*21غلاف ورقي: 198 صفحةالطبعة الأولى، 2017مللحصول على الكتاب خارج لبنان يمكنكم شراؤه عبر موقع جملون بالضغط على الرابط التالي:
ما هو هدف العرفان؟
لماذا يجب أن يصل الإنسان إلى هذا المستوى من معرفة الله سبحانه وتعالى بحيث يكون الله عنده مشهودًا ويكون الإيمان به يقينيًّا؟ ألا يمكن أن يقبل الله سبحانه وتعالى من المعرفة درجةً أقل من ذلك؟ وهل أنّ الذين لم يصلوا إلى هذا المستوى من المعرفة سيُحرمون منها في الآخرة؟
كل واحد يمكن أن يكون من أهل العرفان
ليس العرفان الحقيقي حكرًا على بعض العلماء المتعمقين، وإن كان مقامًا رفيعًا وشأنًا عظيمًا. فكل إنسان يمكنه أن يصبح عارفًا فيما إذا اتبع مجموعة من المبادئ والقواعد الميسرة.

